Make your own free website on Tripod.com

Home Up وثائق نشريات المكتب السياسي كلمة الحزب تعريف بالحزب

الفصل الثالث
Home


العلاقات الوطنية

العودة لصفحة الوثائق

العلاقات بين الفصائل

wb00677_.gif (630 bytes)

الحوار الوطني

wb00677_.gif (630 bytes)

منظمة التحرير الفلسطينية

wb00677_.gif (630 bytes)

العلاقات مع السلطة

wb00677_.gif (630 bytes)

العلاقات بين الفصائل

    الفصائل الفلسطينية تمثل معظم قطاعات الشعب الفلسطيني وتوجهاته السياسية ، وهي متواجدة على أرض الواقع بنسب متفاوتة تبعاً لطبيعة الطرح الفكري والسياسي الذي تقدمه للجماهير ، وتبعاً لما تقوم به على الأرض وفي المجتمع من فعاليات وطنية واجتماعية وثقافية

    ومهما يكن حجم هذا الفصيل أو ذاك فإنه يكتسب شرعية وجوده واحترامه من خلال مساهمته في معركة النضال من أجل تحرير الأرض والإنسان ، وهذه الشرعية والاحترام الوطني هما الحصانة التي تحمي أي فصيل من الشطب أو التجاهل حينما يتم رسم الخارطة السياسية الوطنية ، غير أن طبيعة التعددية السياسية خلقت دائماً لوناً من المنافسة الوطنية ومن ثم الاحتكاك بين الفصائل مما أثر مداً وجزراً على طبيعة العلاقات بينها ، وكان الواجب دائماً إيجاد علاقات قوية بينها ، تقوم هذه العلاقات على أساس من تعزيز القواسم المشتركة ، وتنظيم الخلافات إلى حين إذابتها تدريجياً ، ونعني بالقواسم المشتركة تلك القضايا الفكرية والنفسية والعملية التي تشترك فيها الفصائل المختلفة مثل وحدة الهدف وهو تحرير الأرض من دنس الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وتحرير الإنسان الفلسطيني وتوفير الحياة الكريمة الآمنة له على أرضه ، كذلك وحدة الدين والإيمان بالله ووحدة المأساة والمعاناة والآلام ووحدة المعركة مع العدو ، بالإضافة إلى الاتفاق على الكثير من القضايا السياسية والاجتماعية والوسائل

    مثل هذه القواسم المشتركة وغيرها تحتاج إلى مزيد من التثبيت والتعزيز وذلك عبر البحث عن صيغ تنسيقية وتثقيفية وإعلامية لتفعيلها وإبرازها وإنزالها من المستوى النظري إلى مستوى القواعد الجماهيرية من أجل إذابة حواجز عدم الثقة والاختلافات التي تراكمت على مدى سنوات الإهمال وذلك على النحو التالي

أ- الوسيلة الإعلامية

    وتتمثل في إيجاد الصوت الإعلامي الوطني الموحد القوى المنسجم مع الحس الجماهيري المؤكد على الحقوق الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وحقه في الدفاع عن نفسه ضد أية اعتداءات بالطرق المشروعة

    ومن ناحية أخرى ينبغي وقف أية حملات إعلامية داخلية وتوجيه المعركة نحو العدو الصهيوني ، واستبعاد الاستفزازات والمزايدات التي تباعد بين النفوس كذلك لا بد أن تسود روح من الديمقراطية في التعامل بحيث تفسح مجال الإعلام للرأي والرأي الآخر حتى يعبر الجميع عن اجتهاداتهم الفكرية والسياسية

ب- الوسيلة التثقيفية

    لا بد من تبنى خطة مشتركة تقوم على أساس تثقيف القاعدة تثقيفاً وحدوياً دينياً وسياسياً واجتماعياً ، وذلك بمساهمة كل فصيل في توصيل هذا الفكر وهذه الثقافة إلى قواعده عبر وسائله التنظيمية الخاصة ، حتى تأخذ مجراها من التطبيق ، ويجب دائماً التأكيد على الاعتراف بالآخرين رغم الخلاف في وجهة النظر واحترام وجهات نظرهم وكذلك التأكيد على قيمة التوحد والثقة في مجال معركة التحرير التي لا بد أن يبرز التناقض الأساس فيها مع العدو كما لا بد من التأكيد على قيمة الحوار الوطني القائم على الأسس الحضارية لحل كل المشكلات

ج- الناحية العملية ـالفعاليات المشتركة ـ

    هناك الكثير من مجالات العمل الوطني المشترك التي تحتاج برامج منظمة ليشارك فيها الجميع من الفصائل ، هذه المشاركة الجماعية تعمل على التقريب بين النفوس وإذابة الحواجز النفسية في ميدان العمل مثل قضية القدس واللاجئين والاستيطان وغيرها من القضايا الحقوقية والتي نقترح أن تكون على الصورة الآتية

1ـ لجنة العمل الجماهيري

وهي المسئولة عن تنظيم عملية الحشد الجماهيري وخاصة قواعد التنظيمات ، وفي الوقت الذي يطلب منها ذلك من أجل فعاليات وطنية محددة

2ـ لجنة مقاطعة اقتصادية

وهي تقوم بدور تفعيل المقاطعة الشعبية للمنتوجات الإسرائيلية بعيداً عن العلاقة الرسمية ، وبعيداً عن الالتزامات السياسية للسلطة ، وذلك من خلال إقناع التجار والجماهير بعدم التعامل مع أنواع من البضائع الإسرائيلية التي يمكن الاستغناء عنها أو إيجاد البديل الوطني لها ويمكن تطوير هذه اللجنة لتصبح مكتب مقاطعة شعبياً

3ـ لجنة حقوق الإنسان

هنالك العديد من المؤسسات التي تقوم برصد انتهاكات حقوق الإنسان ، وتقوم بالاعتراض أمام المحاكم ولدى النائب العام لمنع هذه الانتهاكات ، بالإضافة إلى لجنة الرقابة في المجلس التشريعي والتي تبذل جهداً ملحوظاً في هذا المجال ، لكن كل تلك الجهود لم تصل بعد إلى حد منع الانتهاكات ، لذا تأتي الحاجة إلى هذه اللجنة الهامة وذلك لتفعيل الضغط الجماهيري لمنع الانتهاكات

4ـ لجنة مواجهة الحصار

إن الأضرار الفادحة التي يسببها الحصار على مختلف الأصعدة تتطلب إعداد برامج وفعاليات جماهيرية احتجاجية لمواجهته ، وكذلك بناء سياسات وبرامج عملية اقتصادية استثمارية تنموية لامتصاص البطالة وتحسين الخدمات ، كما لا بد من تفعيل الإعلام المحلي والعالمي في مواجهة الحصار وذلك لخلق حالة ضاغطة على إسرائيل من أجل رفع هذا الحصار

5ـ لجنة مواجهة الاستيطان

إن خطورة الاستيطان الأمنية والجغرافية ، تجعل النضال لمقاومته من أوجب الواجبات على القوى الوطنية والإسلامية وهذا يتطلب إعطاء الصلاحيات للجنة الاستيطان لتنظيم الفعاليات وحشد الجماهير لمواجهة المستوطنين وإفشال مشروعاتهم ، وتوفير إمكانيات ومقومات الصمود لأهالي الأراضي المهددة بالمصادرة والاستيطان

6ـ لجنة اللاجئين

ووظيفة هذه اللجنة الإبقاء على قضية اللاجئين حية في ضمير العالم وذلك من خلال تنظيم الفعاليات والبرامج التي تذكر باستمرار بحقوق اللاجئين السياسية وعلى رأسها حقهم في العودة إلى قراهم ومدنهم والاجتماعية متمثلة في الإبقاء على خدمات الوكالة بدون تقليص إلى حين حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً وشاملاً

7ـ لجنة القدس

إن النشاط الإسرائيلي المحموم لتهويد القدس يتطلب تفعيل الحركة الجماهيرية في الضفة والقطاع وفي مناطق اللجوء والشتات وعلى المستوى العربي والإسلامي من أجل الدفاع عن إسلامية وعروبة القدس ومنع تهويدها وتقديم العون لسكان المدينة

8ـ لجنة الأسرى

إن بقاء آلاف الأسرى داخل السجون الإسرائيلية يتطلب العمل من أجل تحريرهم ، وهذا يتطلب توحيد الجهود من أجل

أـ تنظيم فعاليات جماهيرية مؤازرة

ب ـ الاهتمام بالحركة الأسيرة وتوفير كل احتياجاتها

جـ ـ بذل الجهود لرعاية الأسرى المحررين

د ـ الضغط السياسي والجماهيري على السلطة لكي تحتل قضية الأسرى سلم الأولويات

الإنتقال إلى أعلى الصفحة

الحوار الوطني

    إن الاختلافات في وجهات النظر والاجتهادات السياسية المتعددة ظاهرة صحية لا بد من التعايش معها على قاعدة الاتفاق على ما يمكن الاتفاق عليه وأن نعذر بعضنا فيما اختلفنا فيه ولا يمكن السيطرة على هذه الخلافات وتنظيمها إلا من خلال الحوار المستمر والتنسيق بين الفصائل والتعاون وتبادل المعلومات بالإضافة إلى صياغة وثيقة وطنية يلتزم بها جميع الموقعين عليها من الفصائل بحيث تعتبر مرجعاً لحل الخلافات التي قد تنجم بين الحين والآخر

    كما لا بد من إقرار آلية عمل واضحة لتنظيم العلاقة بين الفصائل ، متمثلة في هيئة قيادية مشتركة لها سكرتاريا وتنبثق عنها لجان عمل مختلفة ولتكن هيئة التنسيق بين القوى الوطنية والإسلامية والتي تم تشكيلها من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بالإضافة إلى حركة حماس والجهاد الإسلامي و حزب الخلاص الوطني الإسلامي

الإنتقال إلى أعلى الصفحة

منظمة التحرير الفلسطينية

لعبت متف دوراً هاماً في الدفاع عن القضية الفلسطينية وإبراز هوية الشعب الفلسطيني المستقلة والحضور الواضح في المحافل الدولية والإقليمية وقد استحقت هذه المكانة من خلال تمسكها بثوابت أجمع عليها الشعب الفلسطيني بكامله غير أنها وبسبب جملة العوامل الذاتية والموضوعية تراجعت وضعف دورها وفقدت الاضطلاع بمهامها الاستراتيجية ، ومن هذه العوامل

1ـ تراجعات المنظمة عن الثوابت الفلسطينية وذلك عبر قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية المتتابعة والتي كان آخرها إلغاء بنود رئيسة من الميثاق الوطني الفلسطيني ، والتي تؤكد على التمسك بالحقوق الثابتة والتاريخية للشعب الفلسطيني

2ـ إبرام قيادة متف لاتفاقيات أوسلو التي أضرت بشكل كبير بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وبوحدته الوطنية

3ـ فشل المنظمة في ضم عدد من القوى السياسية التي لها حضور واسع في الساحة السياسية الفلسطينية مثل حركتي حماس والجهاد الإسلامي

4ـ انتشار الفساد المالي والإداري والتنظيمي داخل مؤسسات متف وغياب النهج الديمقراطي

وبناء على ما سبق وفي ضوء ما آل إليه وضع متف بعد قيام السلطة وتعديل الميثاق الوطني الفلسطيني استجابة لضغوط الاحتلال فإن الحزب يشجع على إعادة بناء متف على أسس جديدة لكي تتأهل لاستئناف الدور الذي كانت تقوم به في الدفاع عن قضية شعبها الفلسطيني

الإنتقال إلى أعلى الصفحة

العلاقة مع السلطة

    قبل الحديث عن طبيعة العلاقة بين السلطة والفصائل الفلسطينية ينبغي رسم صورة تشخيصية لوضع السلطة الحالي فهي     سلطة فلسطينية غير كاملة السيادة على الأرض الفلسطينية ، وهي بذلك لا تمثل كافة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ، كما لا تحظى بتأييد كافة الشعب سياسياً وذلك نظراً لطبيعة الاتفاقية التي تفرض عليها التزامات أمنية تجاه الطرف الإسرائيلي الأمر الذي يمس مشاعر ويثير تخوف هذا القطاع المعارض من الشعب الفلسطيني ، فضلاً عن ذلك فإن ضعف التجربة لدى السلطة ولد اضطراباً في أدائها على المستوى الإداري وعلى مستوى المفاوضات السياسية ، ولم يبد أنها استطاعت وضع برنامج واضح لبناء الوطن في مستوياته المتعددة

    ولعل هذه الصورة ساهمت بشكل واضح في عدم الانسجام بين السلطة وبين الفصائل التي ترى أن اتفاق أوسلو لا يمكن أن يحقق للشعب الفلسطيني طموحاته بينما ترى في نفسها إفرازاً جماهيرياً له شرعيته الثورية السابقة لاتفاق أوسلو والتي تمثل قطاعات كبيرة من الشعب في الداخل والخارج ولا ترى أن التزامات السلطة ملزمة لها خصوصاً من النواحي الأمنية

    ولاستدراك هذه الحالة المتأزمة بين الفصائل والسلطة كان لا بد من بناء علاقات وطنية جيدة بينها تقوم على الأسس الآتية

1ـ تنسيق الجهود الوطنية في مواجهة الاحتلال وإجراءاته الظالمة

2ـ اعتماد لغة الحوار كوسيلة لحل الخلافات السياسية وتحريم الاقتتال بين أي طرف فلسطيني وآخر مهما كانت الأسباب

3ـ الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف

4ـ المرجعية القانونية والعرفية التي تحكم الجميع

5ـ أن تأخذ الفصائل هامشاً مستقلاً أوسع في مجالات استكمال التحرر الوطني ومواجهة التحديات مع إيجاد الآلية لتوزيع الأدوار من أجل المصلحة الوطنية العليا

6ـ فصل السلطة التنفيذية عن التشريعية والقضائية

7ـ عدم احتكار السلطة للقرار السياسي الذي يتعلق بالقضايا المصيرية للشعب الفلسطيني والرجوع في ذلك إلى استفتاء جماهيري للشعب الفلسطيني

وفي ضوء الأسس السابقة مطلوب من السلطة ما يلي

أ- إعادة النظر في تركيبة مؤسساتها والقائمين عليها وتنقية المناصب من الشخصيات غير المناسبة ومن الذين تثبت ضدهم تهم الفساد الإداري أو المالي أو الأمني

ب- توجيه عمل الأجهزة الأمنية لخدمة المواطن الفلسطيني ومحاربة العملاء المندسين بين صفوفنا ولحماية الوطن من أية أخطار خارجية تحدق به

ج- تحريم الاعتقال السياسي وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين

د- وقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني بكل أشكاله ثنائياً كان أو ثلاثياً

هـ- تفعيل المقاطعة الاقتصادية للعدو الصهيوني

وعلى جانب آخر مطلوب من الفصائل ما يلي

أ- إسناد السلطة في الوقوف ضد سياسات العدوان الإسرائيلي

ب- العمل بجد لإيجاد برامج بناء عملية على أرض الواقع وذلك لملء الفراغ الناتج عن ضعف برنامج السلطة

    ولعل خير وسيلة يمكن بواسطتها خلق علاقة وطنية متميزة بين السلطة وبين الفصائل رغم الخلافات السياسية بينها هو إدارة حوار وطني جاد وشامل للخروج بوثيقة وطنية واضحة المعالم

الإنتقال إلى أعلى الصفحة

آخر تعديل بتاريخ 22/11/98

العودة لصفحة الوثائق

 

 

الفصل الخامس
الفصل الرابع
الفصل الثالث
الفصل الثاني
الفصل الأول

 

Home Up وثائق نشريات المكتب السياسي كلمة الحزب تعريف بالحزب

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل