Make your own free website on Tripod.com

Home Up وثائق نشريات المكتب السياسي كلمة الحزب تعريف بالحزب

الفصل الثاني
Home


الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية

العودة لصفحة الوثائق

الحلول السياسية

إن الصراع العربي الإسرائيلي هو صراع حضاري بكل أبعاده الدينية والتاريخية والسياسية وإن الحركة الصهيونية حركة عنصرية ربيبة للاستعمار الغربي قامت باغتصاب أرض فلسطين وتجزئة المنطقة العربية واستنزاف مقدراتها وهيأت المنطقة لإيجاد الكيان الصهيوني كوطن قومي لليهود
ومن هنا فإن إسرائيل كيان عنصري عدواني غاصب قائم على الغصب والقهر ومصادرة وتدمير شعب بكامله
وإننا إذ نسعى لاسترداد حقنا المغتصب ووضع معادلة الصراع في موضعها الصحيح لا نضمر العداء لليهود كونهم يهوداً فإسلامنا يأمرنا باحترام كل الأديان السماوية ، ولكنه في نفس الوقت يرفض لنا القبول بالذل والهوان . ومن هنا فإن مهمة الوصول إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية يجب أن تقوم على الأسس التالية
1ـ إن إسرائيل كيان عدواني عنصري غاصب وقد ثبت عبر السنين الماضية أنها لا تؤمن بسلام حقيقي ولا ترغبه للشعب الفلسطيني ولا للشعوب العربية
2ـ لقد ثبت بالتجربة والبرهان أن إسرائيل لا تحترم تعهداً ولا ميثاقاً وتحاول بكل وسيلة ممكنة الالتفاف عليه وتجييره لصالحها إضعافاً للطرف الآخر وتمهيداً لتحقيق المزيد من المكاسب التوسعية
3ـ إن موازين القوى القائمة والمصالح المتبادلة هي التي تفرض طبيعة الحلول والاتفاقيات القائمة دونما اعتبار لطبيعة الصراع أو الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومن ثم لا يصح أن تكون ميزاناً وحيداً لتمرير الحلول واعتمادها وفرضها
4ـ بناء على ما سبق فإننا نؤكد على ما يلي

أ. إن الحزب يؤمن بحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وبسط سيادته واستعادة كافة حقوقه
ب. يرفض الحزب بشكل قاطع إعطاء الشرعية للاحتلال بأي شكل من الأشكال بما في ذلك المستوطنات والسيطرة على الحدود وتقسيم المناطق وفرض الهيمنة الاقتصادية والسياسية
ج. من حق الشعب الفلسطيني تبني كافة الوسائل المشروعة التي يرى فيها سبيلاً إلى إزالة الاحتلال وإقامة دولته الفلسطينية واسترجاع كافة حقوقه
د. إن أية عملية سياسية أو حل سياسي أو اتفاق - أو ما شابهها - لا تلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو تنتقص منها أو تجزئها هي أمور مرفوضة جملة وتفصيلا
هـ- إن أية عملية سياسية أو حل سياسي أو اتفاق يجب أن يحظى بموافقة الشعب الفلسطيني وذلك عبر الطرق الصحيحة ، وأي تجاوز لموافقة الشعب يعتبر مرفوضاً ومعارضاً للمصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني
و إن الحزب يؤمن بضرورة احترام رغبة وإرادة الشعب في اختيار المنهج والوسيلة التي يرتئيها لتحرير أرضه واسترجاع حقوقه كما أنه يرفض أي نوع من الإملاء وفرض الوقائع بالقوة

الإنتقال إلى أعلى الصفحة

أوسلو والتحديات الخارجية

ترجع الأزمة السياسية التي تعيشها قضيتنا الفلسطينية في جانب كبير منها إلى حسابات غير دقيقة لموازين القوى التي تهيمن على ساحة الفعل في المنطقة ، والتي أفرزت - على ضوئها - الاتفاقات السياسية بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل ، فرغم امتلاك إسرائيل لآلة عسكرية وأمنية متفوقة واقتصاد قوي وسند أمريكي طاغ .. فإن ذلك يحتم علينا ألا نسقط من حساباتنا تلك الإمكانيات الهائلة التي تحوزها الجماهير الفلسطينية والمتمثلة في الإرادة الصلبة التي يحدوها الإيمان بحتمية النصر على عدو محتل ظالم .. ومتمثلة كذلك في هذا العمق العربي والإسلامي الشعبي الذي يظل رافداً حياً يغذي القضية الفلسطينية مادياً ومعنوياً وفوق كل هذا وذاك .. حق واضح يعرفه العالم وتقره كل الهيئات الدولية للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وعودة أهله إلى أراضيهم وقيام دولتهم المستقلة

وبناء على ما سبق يرفض الحزب اتفاق أوسلو كلياً ويطالب منظمة التحرير الفلسطينية بتجميد العمل بالاتفاقية وبمراجعة سياسية شاملة للأسس التي قامت عليها هذه الاتفاقيات السياسية والرجوع إلى الشعب الفلسطيني بمجمله ليكون حكماً في هذه القضية

إن السياسة العدوانية الإسرائيلية ومخططاتها تستهدف الهوية الوطنية والشخصية الفلسطينية والاستحواذ على كل شيء : الأرض والأمن والسلام معاً .. ولذلك يجب أن يكون واضحاً أن من يريد السلام والأمن يجب أن يضعه في معادلته الصحيحة العادلة والتي تلبي مصالح شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة كاملة غير منقوصة

إن فلسفة الحزب في مواجهة السياسة العدوانية .. ودفاعه عن القضايا الوطنية ترتكز على توظيف أقصى ما نملك من إمكانيات لخلق وقائع نضالية مرتفعة على الأرض تجبر الطرف الإسرائيلي على إرجاع الحقوق كاملة للشعب الفلسطيني .. ولخلق حالة وعي جماهيرية قادرة على الالتفاف حول قضايا الوطن والتضحية من أجلها .. وللعمل من أجل وقف حالة الانزلاق الخطيرة التي أصابت صفوفنا وآمالنا

إن سياسة إسرائيل العدوانية تجاه شعبنا وتوحيد الموقف الإسرائيلي والدعم الأمريكي اللامحدود لإسرائيل تتطلب رداً وطنياً واضحاً وصريحاً يعيد الاعتبار للتمسك ببرامج الإجماع الوطني - برنامج العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس ، ويتمسك بالثوابت الوطنية ويوفر القاعدة السياسية الوطنية والشعبية لها ، كما يوفر الدعم العربي والإسلامي والدولي أيضاً وإن الحزب وهو يسعى ليأخذ دوره في حمل الأمانة الواجبة تجاه هذه القضايا فإن لديه كل الاستعداد للتحاور والتنسيق والتعاون والوحدة الميدانية مع الجميع وصولاً لبرامج عمل مشتركة تستند على ما يلي

1ـ السيادة في فلسطين للشعب الفلسطيني وحده يمارسها بعيداً عن الضغوطات الخارجية

2ـ فلسطين وحدة جغرافية واحدة وهي لكل الشعب الفلسطيني في كل مكان

3ـ الدفاع عن إسلامية وعروبة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة

4ـ النضال ضد الاستيطان واعتباره غير شرعي ولا يمكن السكوت عليه بأي حال

5ـ النضال من أجل حرية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية

6ـ التصدي لإجراءات الإغلاق والحصار

7ـ التمسك بحقوق اللاجئين والنازحين ورفض مخططات التوطين والتهجير لهم

الإنتقال إلى أعلى الصفحة

ميادين العمل المشترك

1ـ القدس

ـ القدس مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم وجزء من عقيدة الشعب الفلسطيني

ـ القدس عاصمة فلسطين لا تراجع ولا تنازل عنها أبداً

ـ لن نقبل المحاولات الصهيونية لإيجاد قدس بديلة

ـ تفعيل دور المسلمين قاطبة والمسيحيين للوقوف إلى جانب حقنا في تحرير المقدسات

ـ حث الدول العربية والإسلامية لتدعيم صندوق القدس وزيادة ميزانيته ومشاركة جميع القوى في الإشراف عليه وتسريع الحفاظ على الممتلكات عن طريق البناء أو الشراء خصوصاً في المناطق القريبة من المستوطنات

ـ دعم صمود أهالي القدس بكافة السبل المعنوية والمادية

ـ تشجيع العودة إلى القدس للمواطنين المهددين بسحب هوياتهم والمقيمين خارجها

ـ دعم وتطوير دور المؤسسات الإسلامية والوطنية في القدس وحمايتها ورفض إغلاقها أو نقلها خارج المدينة

ـ مقاومة كافة الخطط الإسرائيلية الرامية إلى تهويد القدس

ـ توظيف المنابر الإعلامية في تنبيه دول وشعوب العالم وتحميلهم مسئولية ما يحدث للمقدسات الدينية في القدس

ـ فعاليات جماهيرية ونشاطات سياسية وإعلامية تحمل مهمة إبقاء قضية القدس في الوجدان العربي والإسلامي


2ـ الاستيطان

الاستيطان سرطان لا يجوز السكوت عنه لحظة ولا بد من اجتثاثه وذلك من خلال

ـ تقييد حركة المستوطنين وعدم إشعارهم بالراحة في تنقلاتهم

ـ مقاطعة المستوطنات وتوفير العمل البديل لعمالها

ـ مراقبة التحركات منها وإليها لمنع الخطر الذي قد يصدر عنها على المستوى الأمني والأخلاقي

ـ محاصرة تجار الأراضي وسماسرتها للحيلولة دون تسريبها إلى المستوطنين

ـ خلق حالة جماهيرية متصارعة مع المشاريع الاستيطانية والطرق الالتفافية
ـ استصلاح الأراضي المهددة بالاستيطان وتشجيرها وشق الطرق الزراعية وتقديم العون للمزارعين

ـ إقامة مشاريع الإسكان في المناطق المهددة بالمصادرة

ـ إثارة هذه القضية في الإعلام المحلي والعربي والعالمي باستمرار والتأكيد على عدم شرعية هذه المستوطنات

ـ تعميم لجان الدفاع عن الأرض لتصل كل المواقع في ربوع الوطن

3ـ اللاجئين

نؤكد في هذا الصدد على القضايا التالية

ـ حق العودة للاجئين الفلسطينيين حق مشروع لا يلغيه اتفاق أو قرار لأي جهة من الجهات

ـ رفض كل المؤامرات الهادفة لتصفية قضية اللاجئين

ـ العمل على تفعيل وتوحيد جهود المؤسسات المعنية بحقوق تجمعات اللاجئين في بلدان اللجوء وتأمين خدماتهم ورعاية مصالحهم

ـ مطالبة كل دول العالم والهيئات الدولية بأن تفي بالتزاماتها كاملة تجاه اللاجئين

ـ التأكيد أن الشعب الفلسطيني ما زال في حالة احتلال ومن ثم لا يجوز بأي حال من الأحوال إنهاء أو تقليص خدمات وكالة الغوث التي أقرتها الأمم المتحدة كحق للاجئين

ـ لا يجوز لأي طرف أن يقدم نفسه كبديل لخدمات الوكالة مهما بدا في عرضه إنسانياً لأن قضية اللاجئين قبل أن تكون إنسانية هي قضية سياسية

ـ رفض المساس بوضع المخيمات ومكانتها والتصدي لمشاريع تصفيتها مع العمل بكل السبل على تحسين الظروف الحياتية لسكانها

4ـ المعتقلين

ـ التأكيد على أن معتقلينا هم أسرى حرب يجب أن تنطبق عليهم معاملة أسرى الحرب التي أقرتها المواثيق الإنسانية والدولية وفي مقدمتها حقهم في الحرية والعودة إلى أهليهم

ـ إحياء قضيتهم بشكل مستمر عن طريق لجان شعبية فاعلة من خلال خطوات متصاعدة ومحكمة الحلقات

ـ يجب ان تأخذ قضية المعتقلين حيزاً أوسع في وسائل إعلامنا من تلفزيون وإذاعة وصحافة وبشكل أكثر تأثيراً

ـ التعامل مع الأسرى كجنود في القوات الوطنية بما تمليه هذه المواقع من الجوانب المادية والمعنوية

ـ الرعاية لأسر وأهالي المعتقلين بشكل متساو تماماً يليق بما قدموه من نضال وتضحيات وكواجب وطني وحق لهم بعيداً عن كونهم حالة إنسانية تستدعي الشفقة عليهم

ـ إبقاء قضيتهم في الضمير الوطني والإنساني على المستوى العربي والإسلامي والعالمي في المحافل والمؤسسات المختلفة

ـ تنظيم فعاليات جماهيرية منظمة واسعة لمختلف ربوع الوطن ويشارك فيها جميع المهتمين بقضايا الحرية وحقوق الإنسان

ـ صيانة وحدة الحركة الأسيرة وتنظيم الزيارات الرسمية لهم وبمشاركة مندوبين عن الفصائل والقوى الوطني والإسلامية ، وبأشكال الدعم والمساندة لهم ولأسرهم ، وبعد تحررهم بضمان فرص عمل لهم تقديراً لدورهم وتعزيز مكانتهم في المجتمع

ـ دعم دور المنظمات الحقوقية وبكل أشكال الضغط السياسي والجماهيري على الجانب الإسرائيلي من أجل تحسين ظروف اعتقالهم ووقف كل الأساليب غير الإنسانية التي تنتهجها تجاههم


5ـ الإغلاق والحصار

الإغلاق والحصار سياسة عدوانية تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني في حياتهم النضالية ولقمة عيشهم واستنزاف قواهم الاقتصادية والاجتماعية والتأثير السيئ على الوضع الصحي والتعليم وحركة المسافرين . وقتل سوق العمل في المؤسسات المحلية بسبب وقف استيراد المواد الخام من مستلزمات الصناعة والزراعة وعدم السماح بتصدير المنتوجات الزراعية الفلسطينية . وإزاء ذلك لا بد من

ـ الاستناد إلى التكافل الاجتماعي والذي امتاز به شعبنا في مراحل المحنة وتجلى ذلك في عهد الانتفاضة المباركة

ـ الاهتمام بالصناعة المحلية والزراعة والمشاريع الاستثمارية في ربوع الوطن والسعي الحثيث لإيجاد البديل من المنتج المحلي

ـ خلق فرص للعمالة الفلسطينية داخل الوطن بهدف الاستغناء عن العمل داخل الخط الأخضر تدريجياً

ـ المقاطعة للمنتوجات الإسرائيلية ورفض جعل الأرض الفلسطينية سوقاً استهلاكية للمنتوجات الإسرائيلية

ـ تفعيل الحركة الجماهيرية وتوظيفها في حملات إعلامية تهدف إلى فضح السياسات العدوانية للمحتل الإسرائيلي
ـ رفع الحالة المعنوية للشعب الفلسطيني وجعلها في منأى أن تصيبها الأداة الصهيونية في سياساتها العدوانية

ـ خطة تنموية شاملة لمواجهة البطالة وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية

ـ تجميد العمل باتفاق باريس للتحرر من القيود التي يفرضها

ـ الإصرار على فتح المعابر الدولية أمام البضائع وحرية التنقل من وإلى الأراضي الفلسطينية

الإنتقال إلى أعلى الصفحة

آخر تعديل بتاريخ 22/11/98

العودة لصفحة الوثائق

 

 

الفصل الخامس
الفصل الرابع
الفصل الثالث
الفصل الثاني
الفصل الأول

 

Home Up وثائق نشريات المكتب السياسي كلمة الحزب تعريف بالحزب

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل