Make your own free website on Tripod.com


رمضان .. مرحباً ياشهر الإنتصارات

bar.gif (326 bytes)

العودة لصفحة البيانات

"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا "

يا جماهير شعبنا المسلم المجاهد .. يا أيها المرابطون على أرض الإسراء والمعراج .. يا أبها القابضون على جمر العزة والكرامة .. يا أيها الشهداء على الناس .. الرافضون الذل والظلم والاستعلاء في الأرض .. القاذفون بحجارة من غضبكم وجه الباطل وغدر الاحتلال .. ألف تحية لكم يا شعب الشهداء ويا رجال الانتفاضة ويا أطفال فلسطين .. ويا نسائها ويا شيوخها .. يا كل الشرفاء .. ألف تحية للمعتقلين والأسرى للشهداء الأبرار .. للشهداء الأحياء .. ألف تحية للقلوب المؤمنة .. والأيدي المتوضئة .. والنفوس المطمئنة .. والذمم النظيفة .. لقوّام الليل .. لصوّام النهار .. للأرواح الطاهرة ، والألسنة الداعية .. ألف تحية وأنتم تستقبلون رمضان .. شهر الطهر وشهر الخير وشهر الجهاد والانتصارات .. شهر القرآن الذي يبشر المؤمنين بالنصر ويبشر المتكبرين بالهزيمة والخسران في الدنيا وفي الآخرة .. شهر القرآن الذي كرم الإنسان وحبب الإيمان وكره الظلم والفسوق والعصيان ، ألف تحية للصامدين على حقوقهم والمصرين على حريتهم وكرامتهم مهما كان الثمن غالياً عالياً

يا جماهير شعبنا البطل

ها هو رمضان يهل حاملاً في طياته معايير الخير والطهر والعفاف بعد أن تصفد مردة الجن والشياطين حتى نرى في مرآته الناصعة صورتنا .. صورة قلوبنا وأعمالنا ونوايانا .. صورة رجولتنا وكرامتنا وجهادنا واستمساكنا بالقيم القرآنية .. ها هو يطل علينا والأمة الإسلامية والعربية تترنح من خمر الاستعمار ونظامه العالمي الجديد الذي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل .. هذا الاستعمار الذي استلب حضارتنا وثقافتنا واستنزف طاقتنا وهيمن على خيراتنا ومقدراتنا .. وحاصر كل انطلاقة فينا نحو التحرر وجوّع أطفالنا وشرد شعبنا ، ولا يزال يسعى لتمزيق صفنا وشل قدرتنا وتحويلنا إلى أتباع مستسلمين ضالين تائهين .. وهم في ذلك ينطلقون من صليبية حاقدة على الإسلام وصهيونية عنصرية حاقدة على البشرية جمعاء وعلى الإسلام خاصة وعلى شعبنا بشكل أخص .. هذا الشعب الذي ركز أعلامه فوق أشلاء أطفاله وأبطاله وفي قلوب مجاهديه .. فعلى الجماجم تركز الأعلام

يطل رمضان ليصرخ فينا أن أفيقوا من خمر المحتل واغتسلوا بماء الإيمان والعزة والصمود .. وتوحدوا وجاهدوا ، تراحموا ، تعاونوا ، وليكن المحتل نقيضكم وعدوكم .. ولتكن دول الاستكبار الصنم الذي لا بد من تحطيمه في قلوبكم حتى يتحطم في أرضه وتنتهي أسطورته الكاذبة

يا أيها المؤمنون المرابطون

وحتى لا يمر علينا هذا الشهر ونحن نيام عن بركاته وعظاته وانتصاراته ونفحاته .. فإن لكم علينا أن نؤكد على ما يلي

أولاً : إننا ندعو الله أن يبارك لنا ولكم في أيام هذا الشهر وأن يعيده على الأمة العربية والإسلامية بالخير والبركة وقد تحررت الأوطان والمقدسات ، وتوحدت الأيدي والقلوب ضد العدو اللدود المغتصب ، وإننا في هذه المناسبة ندعو أبناء شعبنا إلى الاستزادة من الطاعات والإقلاع عن المعاصي والمنكرات والاحتشام واحترام قدسية هذا الشهر العظيم

ثانياً : إننا نعتذر إلى أبطالنا في المعتقلات الفلسطينية الذين ما زالوا يدفعون الضريبة من حريتهم ومن أيام شبابهم مقابل جهادهم ورفضهم للمحتل . ويزداد اعتذارنا حينما يمر رمضان والعيد وأطفالهم ينتظرون .. ولذا نطالب بالإفراج عنهم بدون تردد

ثالثاً : إننا نرفض وبشدة الاتفاقيات الأمنية الجديدة الإسرائيلية الأمريكية والفلسطينية المزمع إبرامها ونرى فيها خطورة بالغة وتدخلاً سافراً في شئوننا وإيذاناً بعهد قمعي مظلم .. ونطالب بوقفها فوراً والتراجع عنها تماماً

رابعاً : ندعو أبناء شعبنا إلى التكافل في رمضان ورعاية أسر الشهداء والأسرى والمحرومين من العمل والتنقل ، وفي هذا الإطار نطالب بإعادة المؤسسات الإنسانية حتى تمارس دورها الإنساني في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا وقضيته

خامساً : إننا نرى في المسرحية التي يتناوب أدوارها قادة العدو على حساب مستقبلنا السياسي والوطني مهزلة خطيرة ومقدمة فاجعة لحلول مذلة تفرض على شعبنا ونطالب بالوقف الفوري للمفاوضات ووقف التعاطي مع هذه الصفقات الإجرامية التي تديرها الولايات المتحدة وإسرائيل ، ونعتبر ترابنا مقدساً لا يجوز التهاون عن ذرة منه مهما طال الزمن

سادساً : إننا إذ نهنئ أهلنا وأبناء شعبنا وإخواننا في الوطن العربي وفي الأمة الإسلامية بحلول هذا الشهر المبارك وإذ ندعو لهم فيه بالخير والبركة ، لنطالبهم ونلح في الطلب بتوحيد الصف ، والوقوف في وجه الظلم الأمريكي والصهيوني والعمل الجاد من أجل استرداد الكرامة وتحرير الأوطان والمقدسات

التحية كل التحية للشهداء الأبرار ، التحية للأسرى والمعتقلين
والله أكبر والعزة للإسلام


حزب الخلاص الوطني الإسلامي
فلسطين
الأول  من  رمضان 1418 هـ

آخر تعديل بتاريخ 22/11/98

العودة لصفحة البيانات

 

 

 

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل