Make your own free website on Tripod.com


لا لمراكز القوى

bar.gif (326 bytes)

العودة لصفحة البيانات

بسم الله الرحمن الرحيم

" ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون "

لا لمراكز القوى !!

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ..

لقد دعونا مراراً وتكراراً إلى صون كرامة الإنسان الفلسطيني تحت أي ظرف من الظروف ، فهو العنصر الأساسي لحماية الأرض والمقدسات ، وهو مخزون المستقبل ، وعليه تقوم الدولة ، وبه يبنى الوطن ، ودعونا إلى مجتمع ديمقراطي يحكم القانون فيه بين الناس ، وتوزع الثروات بطريقة عادلة ، ويسود فيه الأمن والاستقرار .. ولكن يبدو أن هناك من يحاول تقويض كل الجهود المخلصة من أجل وطن عزيز ، من خلال تكريس الفوضى ومراكز القوى ، والاستئثار بالثروة والمناصب وإنكار الآخرين .

يا جماهير شعبنا البطل ..

    إن ما تناقلته وسائل الإعلام من قيام بعض أفراد جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية بإنزال العقوبة الجماعية بحق عائلة المطارد المجاهد عماد عوض الله وفرض الإقامة الجبرية على الأطفال والنساء والرجال فيها ، والمضايقات اللا إنسانية ، ثم ما تلا ذلك من قيام عناصر هذا الجهاز بالاعتداء الصارخ أمام كاميرات الصحافة على أعضاء المجلس التشريعي الذين ذهبوا للتضامن مع هذه العائلة المنكوبة ، إنما يؤكد على ما سبق التحذير منه من الفوضى التي مرجعها إلى غياب المؤسسة الديمقراطية الحاكمة التي تضع كل طرف في مكانه ، فلا يتغول رجال الأمن على الناس .

يا جماهيرنا الباسلة ..

إن ما كُشف عنه هو جزء ضئيل من الجرائم المفجعة التي تُمارس ليل نهار في السر والعلن بحق المواطنين والتي كان ذهب ضحيتها عشرون مواطناً في السجون الفلسطينية ظلماً وعدوانا ، وتعذيب واعتقال مئات المجاهدين الشرفاء ، ونهب الأراضي والأموال من أصحابها وترويع المواطنين ، وما تعج به ملفات الفساد المختلفة تحت ذرائع واهية لا تخدم المصلحة الوطنية ولا المواطنين إنما تخدم مصالح خاصة أنانية هنا أو هناك..

يا جماهير شعبنا البطل ..

إننا وإزاء هذا العدوان الصارخ لنؤكد على ما يلي :ـ

أولاً : نستنكر وبشدة هذا الاعتداء المشين وندعو فصائل الشعب الفلسطيني وممثليه في كل مواقعهم إلى استنكار هذا الحدث ، واتخاذ موقف موحد يضع حداً لهذه الفوضى القائمة في مؤسسات السلطة وأجهزتها المختلفة .

ثانياً : نطالب برفع الحصار عن عائلة الأخ عماد عوض الله ومحاسبة المسئولين عن التعدي على أعضاء المجلس التشريعي محاسبة حازمة وعلنية والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين .

ثالثاً : نرسل بتحياتنا إلى كل أعضاء المجلس التشريعي الذين عبروا عن احتجاجهم ونعلن عن تضامننا الكامل معهم وخاصة الذين تعرضوا للأذى من قبل الأجهزة الأمنية .

رابعاً : نطالب السلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس ياسر عرفات بوقف هذا التغول للأجهزة الأمنية في الحياة المدنية كما نطالب بفتح كل ملفات المعتدين وتقديمهم إلى محاكمة عادلة فالظلم مرتعه وخيم .

والله أكبر والنصر للإسلام

حزب الخلاص الوطني الإسلامي

فلسطين

28/8/1998م

 

آخر تعديل بتاريخ 22/11/98

العودة لصفحة البيانات

 

 

 

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل