Make your own free website on Tripod.com


العدوان على السودان جريمة لا تغتفر

bar.gif (326 bytes)

العودة لصفحة البيانات

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ..

ما يزال الوجه القبيح للإدارة الأمريكية يتكشف يوماً بعد يوم ، هذه الإدارة التي تدعم بكل ما أوتيت من قوة الممارسات الصهيونية العنصرية على أرضنا وضد أبناء شعبنا ، وهي التي حاصرت العراق وذبحت أطفاله ونساءه وخربت اقتصاده ، وهي التي حاصرت ليبيا وضربت أرضها وقواعدها ، وقتلت أطفالها ورجالها ونساءها وشيوخها .. وها هي الآن تدمر مصنعاً للأدوية في السودان الشقيق ، وتقتل عماله ، وتحرم آلاف الأطفال من الأدوية الضرورية التي ينتجها ، بل تحرم أطفال العراق من الأدوية التي تصدر إليهم من هذا المصنع عبر الأمم المتحدة ..

    إن ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة كلنتون ليس ضرباً عدوانياً ضد السودان ، وإنما هو اعتداء على الأمة العربية والإسلامية ، واستهتار بمشاعر العرب والمسلمين ، واستكبار وعنجهية وهمجية تتجاوز العداء السياسي إلى عداء للإنسانية وتحقير للبشرية .

يا جماهير شعبنا البطل ..

لقد سعت إدارة الفاسد كلينتون إلى إلهاء وسائل الإعلام والرأي العام الداخلي والخارجي ، ، وإلى إسكات الأصوات المرتفعة داخل الكونجرس وذلك بتقديم رأس أطفال السودان قرباناً لليهود ، كما فعل قبل ذلك في العراق وفي فلسطين ، ولقد شجعها على ذلك الإجرام هذا الصمت العربي والتواطؤ الرسمي .

ومن هنا فإننا في القوى الإسلامية إذ نستنكر هذا العمل العدواني الجبان الذي نفذته الطائرات الأمريكية ضد مصنع الأدوية السوداني لنؤكد على ما يلي :

أولاً : إننا نحمل الإدارة الأمريكية مسئولية الخسائر المادية والمعنوية والبشرية التي تكبدها السودان الشقيق ، كما نحملها مسئولية النتائج الانتقامية التي قد تمس الشعب الأمريكي والمصالح الأمريكية في كل مكان .

ثانياً : إننا ندعو الأمة العربية والإسلامية إلى توحيد الكلمة وإدانة هذا العمل بكل قوة ورفض المنطق الأمريكي العدواني على المنطقة العربية .

ثالثاً : ندعو الشعوب العربية والإسلامية وشعبنا الفلسطيني إلى التعبير عن غضبه العارم إزاء هذا الحدث والخروج في مسيرات غاضبة ضد الإدارة الأمريكية ، كما ندعوهم إلى مقاطعة البضائع الأمريكية والمصالح الأمريكية في كل مكان.

رابعاً : ندعو القيادة الفلسطينية إلى ضرورة الحذر من أي اتفاقيات سرية أو تنازلات جديدة من وراء ظهر الشعب وندعوها إلى الالتفاف بشعبها والإصرار على عدم التنازل عن الثوابت الفلسطينية تحت أي ظرف .

خامساً : نبعث بتعازينا الحارة إلى إخواننا في السودان الشقيق وندعوهم إلى مزيد من الثبات والصمود وتجاوز الألم الذي سببه العدوان .

والله أكبر والنصر للمظلومين

القوى الإسلامية

فلسطين

22/8/1998م

 

آخر تعديل بتاريخ 22/11/98

العودة لصفحة البيانات

 

 

 

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل