Make your own free website on Tripod.com


نعم للوفاق الوطني ... لا للتنسيق الأمني

bar.gif (326 bytes)

العودة إلى صفحة المنشورات

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل

لقد بات واضحاً أن رفضنا لاتفاقية أوسلو لم يكن رفضاً عشوائياً ، وإنما جاء على أساس من استشراف مستقبل هذه الاتفاقية ، هذا المستقبل الذي يمنح اليهود تثبيتاً على أرضنا ، وشرعية ما كانوا يحلمون بها على مدى تاريخهم . وها نحن نعيش تلك الوقائع الرهيبة التي تخوفنا من حدوثها والتي كان على رأسها هذا التنسيق الأمني الذي بات يهدد أمنننا وكرامتنا ووحدتنا ومستقبلنا الوطني

يا جماهير الانتفاضة المجيدة

    كلمة حق لا بد وأن نقولها ، ونصر على إيصالها إلى سمع كل الشرفاء في هذا الوطن .. كلمة حق لا بد وأن تعلو بالاحتجاج الشديد على ما يجري من سياسة تتعارض مع أبسط قناعات الشعب الفلسطيني على مدى تاريخه .. فلقد ظل شعبنا يفضح بوعيه كل الادعاءات الصهيونية الكاذبة حول الأمن .. الأمن اليهودي المقدس !! الذي ارتكب العدو الصهيوني أبشع الجرائم من قتل وتشريد وسجن وحصار لشعبنا تحت ذريعته ، وعلقوا كل خياناتهم للبشرية وللقيم عليه .. ونقضوا العهود والمواثيق وسلبوا منا كل شيء بحجته

    فهل يعقل بعد ذلك أن نغالط وعينا وذاكرتنا ، ونخالف المسلمات، ونصدق هذه الادعاءات الكاذبة التي ما كان لنا أن نصدقها نحن بالذات ؟!! بل هل يعقل أن نتجاوز التصديق إلى الدخول مع اليهود في هذه اللعبة الخطرة التي لاتضر إلا بنا وبوحدتنا ؟! فاليهود وعلى مستوى كل قياداتهم السياسية والعسكرية يكررون مطلبهم بالتنسيق الأمني كل يوم مرات ومرات، صانعين منها حبل مشنقة لوحدة الشعب الفلسطيني حيث يطالبون بضرب البنية التحتية للمعارضة الإسلامية ، وهذا يعني أن تظل العلاقة بين السلطة والمعارضة علاقة عدم ثقة وتوتر مستمر الأمر الذي يهدد مستقبل هذا الشعب ، والمستفيد الوحيد من ذلك هم اليهود الذين لم يقدموا لنا مقابل هذه الخسارة الفادحة إلا مزيداً من مصادرة الأرض ، وبناء المستوطنات وتهويد القدس وقتل الأبرياء ، وحصار المدن وتخريب لأمن الشعب الفلسطيني من خلال إطلاق يد الشاباك في أراضي السلطة ، والعبث بأرواح شبابنا على غرار العمل الجبان الذي قام به الحلبي بأمر من أسياده في الشاباك .. وبعد ذلك كله وعلى عكس كل التوقعات نفاجأ بإعادة التنسيق مع هؤلاء المجرمين

ياجماهير شعبنا الفلسطيني البطل

إننا في حزب الخلاص الوطني الإسلامي ومعنا جماهير شعبنا المطالبة بالوفاق الوطني والرافضة لمبدأ التنسيق الأمني وإزاء هذا الوضع لنؤكد على ما يلي

أولاً / نطالب السلطة الفلسطينية بوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني تلبية لرغبة الجماهير الفلسطينية الرافضة لذلك

ثانياً / نطالب السلطة بوقف كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني المحتل لأرضنا والمنتهك لحرمة شعبنا

ثالثاً / نطالب بكشف كل الأوراق الخاصة بقضية العملاء المتورطين بجرائم في حق شعبنا وتقديمهم للمحاكمة وإنزال أقصى العقوبات بحقهم . ونؤكد على أن التنسيق الأمني يعطي الشرعية والأمان لتكاثر هؤلاء المتصهينين في وطننا ويقتل فينا روح التحدي والمقاومة

رابعاً / نطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين في سجون السلطة

خامساً / نؤكد على ضرورة الحوار الجاد والشامل بين السلطة وكل قوى الشعب وصولاً إلى الوفاق الوطني المنشود والتأكيد على وحدة الصف الفلسطيني في وجه الابتزاز الصهيوني الأمني الذي يقصد به تدمير وحدة هذا الشعب

سادساً / نبعث بأسمى التحيات إلى شيخنا الصامد في زنازين العدو الصهيوني الشيخ أحمد ياسين وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة لاعتقاله

والله أكبر والعزة للإسلام

حزب الخلاص الوطني الإسلامي
14/ 5 / 1997
7 محرم 1418 هـ

آخر تعديل بتاريخ 22/11/98

العودة لصفحة الوثائق

 

 

 

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل