Make your own free website on Tripod.com


الخليل بين الغطرسة الصهيونية والإنحياز الأمريكي

bar.gif (326 bytes)

العودة إلى صفحة المنشورات

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل

    لقد طلع علينا مسئول في الخارجية الأمريكية بتصريح مفاده أن الكرة الآن في الملعب الفلسطيني وما عليهم إلا تقديم التنازلات كما قدمت إسرائيل تنازلاتها ، ولا ندري ما هي التنازلات التي قدمتها إسرائيل هل تنازلت عن المطاردة الساخنة أم أنها تنازلت عن إدراجها مكتوبة في نصوص الإتفاقية مع العمل بها ضمناً !؟ أم تنازلت عن شارع الشهداء !؟ أم عن وسط المدينة !؟ أم سمحت للشرطة بحرية حمل السلاح !؟ عمَّ تنازلت إسرائيل ؟ وعن ماذا سيتنازل المفاوض الفلسطيني وهو لم يحصل بعد على شيء يتنازل عنه !؟ وفاقد الشيء لا يعطيه ! فالسيادة على الأرض وعلى الأمن وعلى الإقتصاد ستكون لهم إذا أعادوا إنتشارهم في الخليل ! ولم يبق للفلسطينيين إلاّ التنازل عن كرامتهم وذلك مستحيل

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل

    ونتساءل إلى متى هذه المهزلة الرخيصة مهزلة فرض الوقائع الظالمة على أرضنا الفلسطينية تحت خيمة المفاوضات وتحت نفس الخيمة نهان ونعتقل ونلاقي أشد صنوف الأذى والحصار من العدو الصهيوني وتحت نفس الخيمة ينتشر العدو في البلاد العربية ويجني الثمار التي لا نستطيع نحن الحصول عليها

    إلى متى سيستمر المفاوض الفلسطيني في نظر اليهود يعيش تحت رحمة مفاوضهم الذي يعمل بحرية تامة وحماية أمريكية تامة ، بينما المفاوض الفلسطيني يقف أعزلاً من كل الأوراق في الوقت الذي قذفت به الحكومات العربية بعيداً عن ساحتها ولم توله أدنى إهتمام

    إن وضعاً كهذا من شأنه أن يكرس حالة الإحباط الشديد لدى المواطن الفلسطيني ويفقده الثقة بهذا المفاوض الذي يصنعه الطرف الآخر . ونحن نعلم أن ورقة الشعب وخيار الجماهير أمرٌ لا يستهان به ولا يهمل من الحسابات ولهذا نحن مع كل ما من شأنه أن يصلِّب الموقف الفلسطيني وما من شأنه أن يعطي للعدو إشارة بأن كافة الخيارات مفتوحة أمام الجماهير الفلسطينية لانتزاع حقوقها المشروعة

    ونحن نطالب باتخاذ قراراً حاسماً بشأن هذه المفاوضات العقيمة ، موقف نعبر فيه عن رفضنا لهذا النمط من التعامل المتعجرف ، ولو أدى ذلك إلى وقف المفاوضات تماماً

    وفي هذا الإطار فإننا نثمن الموقف المصري في هذا المجال وندعو كل الدول العربية إلى الوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني في محنته ، ووقف كافة أشكال التطبيع مع هذا العدو الذي لا يقيم وزناً لأحد

عاشت وحدة صفنا ، وعاش نضالنا
والله أكبر والعزة للإسلام

حزب الخلاص الوطني الإسلامي
24/12/1996

آخر تعديل بتاريخ 22/11/98

العودة لصفحة الوثائق

 

 

 

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل