Make your own free website on Tripod.com


ذكرى الإسراء والمعراج

bar.gif (326 bytes)

العودة إلى صفحة المنشورات

{ فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا }

جماهير شعبنا المسلم

أيها الصابرون الصامدون .. يا شعب البطولة والتضحيات .. ياخير أمة أخرجت للناس

    تظلنا اليوم ذكرى الإسراء والمعراج .. ذكرى الانطلاق من أفضل بقاع الأرض إلى بوابة السماء ، لتكون القيادة المحمدية هي القيادة الحقيقية لكل الأمم الممثلة بأنبيائها ورسلها

    وتجيئ ذكرى الإسراء والمعراج كأفضل ما تعتز به الأمة الإسلامية في رصيدها التاريخي تتوحد فيها آمال المسلمين لتحرير بيت المقدس من كل ألوان الاستعباد والتهويد والذي ترك على أرضنا بصمات الاختلاف بين موقع الإسراء ومنطلق المعراج وما بين حلم إسرائيل في التخريب والتدمير

    وإنه لحري بنا أن نستيقظ وأن نجمع الجهود لتجسيد حلم الأمة الإسلامية في تحرير الأرض والانسان .. والارتقاء بالهمم نحو تكاتف الجهود والطاقات وتكامل الخطوات والسياسات وتوحيد المصير

    ومن هنا فإننا في حزب الخلاص الوطني الإسلامي نؤكد على ما يلي

أولاً / إن أرض فلسطين أرض للفلسطينيين والعرب والمسلمين ولا يجوز لأحد التنازل عنها أو التفريط فيها ، وإننا نؤكد على معارضتنا لكافة الاتفاقيات والمعاهدات التي تفرط ولو بشبر واحد من أرض فلسطيننا المباركة ، وأنه لا سبيل سوى الجهاد طريقاً للتحرير

ثانياً / ندعو كافة القوى الفلسطينية والعربية والاسلامية إلى تنظيم الفعاليات الوطنية المثبتة لحقنا الشرعي والوطني في هذا الوطن

ثالثاً / ندعو السلطة الفلسطينية إلى إصدار عفو عام عن جميع المعتقلين السياسيين والعمل على ترابط هذا الشعب وتوحده

رابعاً / التأكيد على أن أهل فلسطين هم طليعة الأمة العربية والإسلامية نحو التحرير ، وهذا يتطلب من الأمة جمعاء دعم صمود وثبات هذا الشعب واعتبار ذلك واجباً مقدساً يتطلب توحيد الجهود وتوظيف المقدرات لتخليص فلسطين مسرى النبي ومعراجه إلى السماء من أيدي الغاصبين من أبناء القردة والخنازير ، الذين لايزالون يمارسون دورهم القمعي القذر ضد أهلنا في الخليل

خامساً / نستغل هذه الذكرى للشد على أيدي أهالي القدس .. حماة الأقصى .. ولدعم جهادهم وثباتهم في وجه الحركات الإستيطانية التي تهدف إلى تهويد المدينة المقدسة ، وتقرير السيطرة اليهودية على الأراضي الفلسطينية

شعبنا المسلم

   لقد بارك الله في أرضنا وشرفها بأفضل ما يكون التشريف .. وإن هذا يتطلب منا - جموع الشعب الفلسطيني - لأن نكون شعباً مباركاً .. تسمو روحه بالنسب الطاهر .. وتستفز همته لدحر الاحتلال ، والقيام بما أمر الله من حمل للدعوة الإسلامية وبناء جسور المواصلة لمسيرة الحركة الإسلامية

والله أكبر والنصر للإسلام

حزب الخلاص الوطني الإسلامي

آخر تعديل بتاريخ 22/11/98

العودة لصفحة الوثائق

 

 

 

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل