Make your own free website on Tripod.com


ولاَّدة يا أرض الشهداء

bar.gif (326 bytes)

العودة لصفحة البيانات

" من المؤمنين رجال صدقوا الله ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل

في الذكرى الخمسين للنكبة .. وفي الذكرى الثانية والعشرين ليوم الأرض أقدم العدو الصهيوني على تسجيل جريمة جديدة في سلسلة جرائمه المنظمة وذلك باغتياله للشهيد المهندس : محي الدين الشريف الذي سطر بجهاده المميز حياة جديدة للدين والأمة وسطر بشرفه صفحة ناصعة في تاريخ شعبنا البطل مضيفاً إلى سجل نضالنا الوطني الإسلامي محطة جديدة بعد الشهيد عز الدين القسام والشهيد عماد عقل والشهيد المهندس يحيى عياش .. وكوكبة من آلاف الشهداء والأطهار على أرض هذا الوطن المقدس ، فكان اسمه مشتقاً من الحياة وممن الشرف فأحسن فعلاً وجهاداً

ولعل العدو الصهيوني بفعلته هذه أراد أن يقضي على ما تبقى في هذا الشعب من نخوة ورجولة وجهاد .. وغره في ذلك هذا الصمت وهذه النار التي تتقد من تحت الرماد .. غره أنه فرض علينا اتفاقية ما أنزل الله بها من سلطان وغدا يلعب بأعصابنا حول كل بند هزيل فيها ويلقي العصا والجزرة أمام عيوننا قاصداً إلقاء الكرة في ملعبنا نقتتل ونتمزق وتذهب ريحنا ولا يبقى لنا سوى ذكريات نتغنى بها في وسائل الإعلام بدون فعل أو حراك

إن عملية اغتيال المهندس محي الدين الشريف لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة ، فإذا كان هذا العدو قد شعر بالراحة بعد كل جريمة فليدفن الشعب رأسه في رمال اليأس والهزيمة وإذا لم يكن كذلك فلا نامت أعين الجبناء .. والحرب سجال ، والذي يضحك أخيراً هو المنتصر

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل

إننا نوجه أصبع الاتهام صحيحاً إلى العدو الصهيوني مهما كانت الوسيلة التي نفذت بها الجريمة ومهما كانت الأداة .. هذا العدو الذي يهيمن على أرضنا وأمننا وشعبنا ومقدراتنا .. هذا العدو الذي يسعى إلى القضاء علينا واقتلاعنا من أرضنا إلى الأبد .. هذا العدو الجبان الذي قتل الأطفال والنساء والشيوخ والأبطال .. واقتلع الأشجار وهدم البيوت ودنس المقدسات وهودها هو الذي قتل محي الدين الشريف .. وإن اتهامنا لها العدو يعني بوضوح فشل ما يسمى باتفاقية أوسلو فشلاً ذريعاً في تحقيق الأمن للشعب الفلسطيني ، فقد وجدت فقط لتحقق الأمن اليهودي الذي لن يتحقق بإذن الله ما دام في هذا الشعب طفل واحد يوحد الله ويؤمن بعدالة القضية وقداسة الوطن ، وعليه فإننا جميعاً مطالبون سلطة وفصائل وجماهير بإسقاط خيار أوسلو وفتح كل الخيارات المشروعة للدفاع عن أرواحنا وأنفسنا وأرضنا وكرامتنا وإن أكثر الأطراف مسئولية إزاء ذلك السلطة الفلسطينية فهي مطالبة بتخليص الشعب من هذه الورطة وذلك بوقف المفاوضات فوراً وإنهاء ما يسمى بالتنسيق الامني والاصطفاف إلى جانب الجماهير وفصائلها الوطنية والإسلامية لاستدراك ما تبقى لنا من أرض وكرامة وأمن قبل أن تجرفها جرافات العنصرية الصهيونية وإننا في هذا المقام نطالب السلطة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين ، وتولي مسئولية الحفاظ على أمن المواطنين الذين يخضعون لسلطتها من اليد الصهيونية التي ما تفتأ تمتد ليل نهار إلى كل شبر في وطننا تقتل وتختطف وتحاصر وتجوع وتهين وتبتز وتساوم

إننا في حزب في حزب الخلاص الوطني الإسلامي إذ ننعى إلى شعبنا البطل وأمتنا الإسلامية بطلاً من الخالدين وشهيدا نحتسبه مع الصديقين والنبيين والشهداء ، لنشد على يد شعبنا البطل ونبشره بأن مع العسر يسرا وأن نصر الله قادم

" ولينصرن الله من ينصره "
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

حزب الخلاص الوطني الإسلامي
فلسطين
4/4/1998

آخر تعديل بتاريخ 22/11/98

العودة لصفحة البيانات

 

 

 

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل