Make your own free website on Tripod.com


حول إعتقال السلطة للدكتور محمد شهاب والدكتور نزار ريان

bar.gif (326 bytes)

العودة إلى صفحة المنشورات

يا جماهير شعبنا العظيم

    في الوقت الذي نسعى فيه بكل طاقاتنا لتجسيد الوحدة الوطنية على أرض الواقع على أساس من الإحترام المتبادل بين كل التيارات والقوى السياسية في وطننا الحبيب ، ونعمل على تحطيم كل الحواجز النفسية ورواسب الإختلافات داخل هذا الوطن ، وفي ظل الهجمة الإستيطانية والتعنت الصهيوني التي تستهدف إقتلاعنا من جذورنا وطمس أحلامنا في التحرر والسيادة على كامل ترابنا ، وفي هذا الوقت الذي نحن بأمس الحاجة فيه إلى رص الصفوف والإستفادة من كل الطاقات الشريفة لبناء مجتمع مدني حضاري قائم على العدل وحفظ الحقوق والحرية والتعددية الحزبية .. وفي هذا الوقت الذي قطع فيه المجلس التشريعي شوطاً في وضع التصورات التي بموجبها تحفظ حرمة الإنسان الفلسطيني ، كأغلى ما يمكن الإحتفاظ به ، وفي هذا الوقت يتم إعتقال الأخ الدكتور محمد شهاب أمين سر حزب الخلاص الإسلامي المنتخب والذي لم يمضِ على إنتخابه أكثر من أسبوع ، علماً بأنه عضو في المجلس الوطني الفلسطيني أيضاً ، كما أقدم نفس الجهاز على إعتقال الأخ الدكتور / نزار ريان العضو السابق في المكتب السياسي للحزب وعضو المجلس الوطني الفلسطيني وذلك في تجاهل واضح لكل المبادئ التي أعلنها الرئيس في خطابه بمناسبة عيد الإستقلال والتي دعا فيها إلى حرية الكلمة والتعددية السياسية التي تليق برجال مناضلين من هذا الشعب الذي عانى كثيراً ويلات الظلم ، وتجاهل لكل الإتصالات التي قامت بها قيادة الحزب مع المسئولين من أجل الإفراج الفوري عنهما ، بما يشي بتراجع عن العمل الجاد لتكريس حقوق الإنسان الفلسطيني ، وفي عدم مراعاة لحرمة عضوية المجلس الوطني وحرمة عضوية المكتب السياسي لحزب سياسي فلسطيني ، وفي عدم مراعاة لأبسط الأعراف القانونية والتي بموجبها لابد من إشعار الحزب أو أهل المعتقل بالتهمة الموجهة إليه

يا جماهير شعبنا البطل

    ونتساءل أهكذا تكون الهدية في عيد الإستقلال ، وكنا نتوقع من منطلق تعزيز الحياة الديمقراطية أن نسمع عن عفو عام عن كل المعتقلين السياسيين في سجون السلطة ، كما كنا نتوقع الإستجابة لكل النداءات الرسمية والشعبية بالكف عن إنتهاك حرمة الإنسان الفلسطيني والمثقف الفلسطيني والمناضل الفلسطيني

    إننا ننظر إلى مثل هذا العمل على أنه يضر بالعلاقة السليمة بين الأحزاب السياسية وبين السلطة حيث تصادر رسالة الحزب في الإضطلاع بدوره الريادي من أجل إستكمال التحرر والنهوض بالمجتمع الفلسطيني وذلك عبر إشاعة جو من الكبت ومن ثم الإحباط والإنكفاء ، الأمر الذي يعيدنا إلى الوراء ويفتت الجهود الوحدوية للوقوف صفاً في وجه العنهجية الإسرائيلية

    ومن هذا المنطلق فقد توجهنا ونتوجه إلى السيد الرئيس شخصياً وإلى كل الأحزاب والحركات والفصائل الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان للعمل على وضع حد لهذه التجاوزات ، وإلى إطلاق سراح الأخوة المعتقلين وكافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم الشيخ أحمد نمر ومن أجل الإنطلاق بكل همة وعزم لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على كامل ترابنا الفلسطيني وبناء الإنسان الفلسطيني الحر الكريم القادر على البناء والإنتصار

والله أكبر والعزة للإسلام

حزب الخلاص الوطني الإسلامي
20/11/1996

آخر تعديل بتاريخ 22/11/98

العودة لصفحة الوثائق

 

 

 

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل