Make your own free website on Tripod.com


الذكرى التاسعة والعشرون لنكبة حزيران

bar.gif (326 bytes)

العودة إلى صفحة المنشورات



يا جماهير أمتنا العربية العزيزة

ويا شعبنا الصابر المجاهــد

    في مثل هذا اليوم قبل تسع وعشرين سنة أفاق العالم كافةً والإنسان العربي خاصةً ' والفلسطيني على وجه أخص على أصوات المدافع وأزيز الطائرات وضجيج الدبابات الإسرائيلية وهي تقصف بالموت أمتنا بحقد ، وتطوي أرضنا لتبتلعها المطامع الصهيونية وتضيفها إلى ما اقتطعته من فلسطيننا الحبيبة قبل نحو تسعة عشر عاماً من ذلك التاريخ ، ويقف العالم مبهور الأنفاس أمام هذا الإرهاب الدولي ، والقرصنة الدنيئة فلا يستطيع حراكاً، لأن ما تم ما كان له أن يتم إلا بتأييد ومباركة من الترسانة العسكرية الأمريكية والمال الأمريكي الذي فتح مضخاته على مصاريعها

    أيها الأحرار في كل مكان

    في صبيحة ذلك اليوم وقع القدس الشريف فريسة للقرصنة اليهودية التي كان يقودها الإرهابيان ـ موشيه ديان وإسحق رابين ومن ورائهم جنرالات حزب العمل الإسرائيلي القبيح ، وسرعان ما أخذوا يشوهون الوجه الإسلامي لقدسنا وملامحها العربية التاريخية ، ليجعلوا منها عاصمة موحدة أبدية لهم كما يزعمون ويطمعون

    في صبيحة ذلك اليوم وقعت مزق من الأرض لأربع دول عربية : مصر ، سوريا ، لبنان ، الأردن تحت أقدام الاحتلال والعالم كله يعلم أن هذه الدول ممثلة في كل المؤسسات الدولية بما يكفل لها السيادة الكاملة على أرضها وحرمة ضمها بالقوة للغير

    في صبيحة ذلك اليوم هام عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني على وجهه أمام النيران اليهودية المجرمة ليحط به الرحال على أرض الأردن ليلقى مزيداً من آلام الغربة والضياع أمام سمع العالم المتحضر وبصره

    صبيحة ذلك اليوم كان بداية لتعزيز مكاسب السيـد القرصـان ليصبح ما انتهبه له حقــاً ، وهمجيتـه دفـاعـاً عن النفس مشروعاً

وبعــد صمت العالم طويلا نطق بقرار هزيل صاغه الإنجليزي : اللورد كارادون عرف بقرار 242

ومن ذلك الصباح ولهذا اليوم وقد مر عليه تسع وعشرون سنة ونحن نقاوم ، ولن نيأس من أن تنهض أمتنا من كبوتها وتتوحد طاقاتها حتى كانت انتفاضة شعبنا المباركة التي أوجدت واقعاً جديداً يؤكد على ما يلي

1ـ إن حق شعبنا في تحرير أرضه حق مشروع

2ـ إن لشعبنا الحق في تقرير مصيره وإقامة دولته

3ـ إن القدس عربية إسلامية عاصمة دولة فلسطين المستقلة

4ـ إن الوحدة الوطنية خيار شعبنا الذي لا محيد عنه ولا تفريط به

5ـ إن حالة الضعف والهوان التي تعيشها أمتنا هي حالة طارئة ، واستثناء من تاريخها المجيد

6ـ إن شهداءنا ومعتقلينا هم طلائع مسيرتنا نحو بناء كياننا المستقل العزيز

والله أكبر والنصر للمظلومين

حزب الخلاص الوطني الإسلامي
       5-6-1996

آخر تعديل بتاريخ 22/11/98

العودة لصفحة الوثائق

 

 

 

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل