Make your own free website on Tripod.com


غداة يوم المرأة العالمي

bar.gif (326 bytes)

العودة إلى صفحة المنشورات

يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً ، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ، إن الله كان عليكم رقيباً

ماذا يراد بنساء المسلمين

يا جماهير شعبنا البطل .. رجالاً ونساءً .. يا من صبرتم على الظلم والقهر والاحتلال والتجويع ، يا من قاومتم بكفكم العارية مخرز الصهاينة وعملائهم ، يا من وقفتم رجالاً ونساءً ، وأطفالاً صفاً واحداً ويداً واحدة تصدون الهجمة بكل بسالة وتحد وتقهرون بإرادتكم كل مخططاته ومؤامراته .. يا نساء الشعب الفلسطيني .. يا أمهاتنا .. يا أخواتنا .. يا بناتنا .. يا زوجاتنا .. أيتها المجاهدات المسلمات .. يا من ارتضيتن الإسلام ديناً ومحمداً نبياً ورسولاً .. يا من وعيتن ما لكن من حقوق فسيحة في رحاب الدين تنسجم مع النظرة والكرامة الإنسانية ، يا من أنجبين أبطالاً وأبطالاً ما كان لأمرأة فاجرة أن تنجبهم .. وما كان للمجتمع غير مجتمعكن أن يقاوم الكفر والانحلال مقاومتكن

ها نحن اليوم نتعر لحملة شاملة لتركيع شعبنا والقضاء على عقيدتنا الراسخة وتحويلنا إلى مجتمع مسلوب الإرادة منحل أخلاقياً حتى يسهل ذوابنا في مؤسسات العدو الصهيوني الاجتماعية ، فلا يبقى لشعلة القضية أي معنى .. ها نحن اليوم نتعرض لحملة تجويع مدبرة منظمة تقودها الصهيونية والصليبية وذيولها من العلمانيين والعملاء تمهيداً لإسقاط النفوس والضمائر والإرادة بينما تغدق الأموال على المؤسسات والمنظمات المشبوهة والتي تنخر في عظام شعبنا كالسوس بهدف تكفير المجتمع وتحويله إلى مجتمع ذليل يجري وراء لقمة الخبز حتى لو على حساب دينه وعقيدته وشرفه

ولعل من أخطر هذه المنظمات بعض تلك المنظمات التي تدعي زوراً أنها تعنى بشئون المرأة .. وهي في واقع الأمر تسعى إلى هدم عرى الإسلام في المجتمع عروة عروة ، وذلك بدفع نصف المجتمع الأهم " المرأة " إلى التمرد على تشريعات دينها والتحول إلى التشريعات الغربية الصهيونية الصليبية الإباحية

وفي هذا السياق فإننا نستنكر وبشدة المسودة الصادرة عن ما يسمى ( البرلمان الصوري ) والتي جاءت بعنوان ( مشروع قانون الأحوال الشخصية ) الذي تم إعداده لعرضه على المجلس التشريعي من أجل اعتماده والمصادقة عليه لإقراره والعمل به ، ويجيء استنكارنا هذا من منطلق مخالفة هذا المشروع صراحة لنصوص القرآن والسنة والإجماع التي هي عماد التشريع الإسلامي ، واجترائه على العلماء والفقهاء واعتماده على الفكر الغربي الكافر الإباحي دون الرجوع لأهل الاختصاص من العلماء والفقهاء وأصحاب الخبرة في المحاكم الشرعية وأساتذة الجامعات ورجال الإفتاء ، وهذا بعض ما جاء في القانون المقترح

أولاً : مساواة الرجل بالمرأة في الميراث وهذا مخالف لنص القرآن الكريم " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين

ثانياً : منع الزواج بأكثر من زوجة وهذا مخالف لقوله تعالى " فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع "  ـ

ثالثاً : المطالبة بأن تقاسم الزوجة المطلقة نصف أملاك وأموال زوجها المطلق ، علماً أن الشريعة الإسلامية أنصفت المرأة المطلقة بإعطائها مهرها المؤجل ، ونفقة عدتها والتعويض المالي لها عن الطلاق التعسفي

رابعاً : المطالبة بعدم الولاية على زواج البنت وهذا مخالف لحديث النبي لا نكاح إلا بولي

خامساً : المطالبة بحرمان الزوج حقه في طلاق زوجته وأن يتم الطلاق أمام المحكمة في وجود الزوجة

سادساً : أن يكون للمرأة الحق بطلب الطلاق والتفريق إذا تزوج زوجها من ثانية

سابعاً : المطالبة بإلغاء المحاكم الشرعية وذلك برفع القضايا المتعلقة بالأسرة كالنفقة والطاعة والحضانة والمطالبة بالمهر والطلاق وغيرها إلى المحاكم النظامية

يا جماهير شعبنا البطل

إننا في حزب الخلاص الوطني الإسلامي وإزاء هذا التطور الخطير في ساحة الوطن فإننا نطالب بما يلي

أولاً : نطالب القائمات على هذا المشروع سحبه فوراً والعودة إلى طريق الإسلام وتشريعه بدلاً من تبديله

ثانياً : نطالب المجلس التشريعي الحذر كل الحذر من الإقدام على أي تشريع يخالف تعاليم الدين الإسلامي الذي هو ديننا ودستورنا وكتابنا الذي تعبدنا الله به

ثالثاً : نطالب علماء فلسطين ومثقفيها أن يهبوا هبة رجل واحد للتصدي لهذه الخرافات التي مصدرها الغرب ، الغريبة عن ديننا وفطرتنا وعادات وتقاليد شعبنا الأصيلة

رابعاً : ندعو جماهير شعبنا وخاصة النساء المجاهدات أخذ الحذر والحيطة من براثن هذه المخططات المدعومة من الغرب والتي تضع السم في العسل وتنطق بكلمة حق تريد بها باطلاً ، ونطالب الجماهير التصدي لمثل هذه الدعوات حفاظاً على دينهم وعقيدتهم وتوريثهم وتاريخهم الجهادي المشرف

أيتها الأخوات المجاهدات .. ليكن شرع الله وقرآنه الكريم نور قلوبكن .. ليكن الجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله سبيلكن .. لتكن الفطنة والوعي سلاحكن في مواجهة الهجمة العلمانية الغربية .. وليكن صوتكن امتداداً لصوت نساء الإسلام الخالدات ونساء فلسطين المجاهدات .. ولنصرخ معاً في وجه الكفر وأعوانه

الله أكبر والعزة للإسلام والمسلمين
لا دين فوق دين الله .. ولا شرع سوى شرع الله
وإنه لجهاد .. نصر أو استشهاد

حزب الخلاص الوطني الإسلامي - فلسطين
8/3/1998

آخر تعديل بتاريخ 22/11/98

العودة لصفحة الوثائق

 

 

 

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل