Make your own free website on Tripod.com


في ذكرى الإستقلال

bar.gif (326 bytes)

العودة لصفحة البيانات

يا جماهيرنا الفلسطينية البطلة

ها هي الذكرى التاسعة للإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية تطل علينا تحمل في طياتها قائمة بآلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين الذين ضحوا من أجل الانعتاق من ذل الاحتلال واغتصابه للأرض .. ضحوا من أجل أن يكتمل الحلم الفلسطيني بدولة فلسطينية ذات سيادة على أرضها وجوها وبحرها وشعبها .. دولة يرفرف العلم الفلسطيني فيها على ربا القدس وفي رحاب المسجد الأقصى ، دولة حرة في اقتصادها وفي قرارها وفي إرادتها ، دولة ديمقراطية يسود فيها القانون وتحترم فيها القيم الدينية والإنسانية .. دولة تليق بنضال العشرات من السنين وعشرات الآلاف من التضحيات .. تليق بشعب مناضل كشعب فلسطين

تمر الذكرى حزينة غريبة في ظل استمرار الهيمنة الصهيونية على أرضنا ومقدساتنا وأمننا واقتصادنا وتنقلاتنا ومياهنا وجونا وبحرنا ، بل وتتجاوز ذلك إلى التدخل السافر الخبيث في شئوننا الداخلية تزرع الفرقة وتحرض الأخ على أخيه وتتحكم في لقمة العيش وشربة الماء .. تمر ذكرى إعلان الدولة الفلسطينية التاسعة والواقع في واد وأحلام المقهورين في واد ، فالمناضلون في السجون وحرية الكلمة رهن قرار من هنا أو هناك تغلق الصحف وتغلق المؤسسات وتنتهك الأسس والأعراف ، وتتعالى المصلحة الشخصية والفردية على المصلحة العليا للشعب وللقضية ، والمسئولون عن الفساد لا يقدمون للمحاكمة ولا يعاقبون

تمر الذكرى والمفاوضات العقيمة تجري هنا وهناك دون مراعاة للمقدسات التي تنتهك وتباع لليهود ، ودون احترام لمشاعر الشعب الذي يقتل أبناؤه وتصادر أرضه ويقتلع زيتونه ، دون احترام للكرامة التي تستنزف كل لحظة على بوابات إيرز ، دون اعتبار للتوجه العنصري الذي يصرح به قادة العدو جهاراُ نهاراً .. دون اعتبار للنتائج الهزيلة التي لا يضمن المفاوض حتى تحقيقها

يا جماهير شعبنا الصابر المرابط

ويبقى الحق لا يغطيه غربال الباطل .. ويبقى الحلم لا تلغيه الاتفاقيات الظالمة التي تمليها الغطرسة الأمريكية والعنصرية الصهيونية ، تبقى الإرادة الفلسطينية الصلبة التي تحطمت عليها كل المؤامرات على مدى سني الكفاح الوطني تؤازرها مشاعر ملايين العرب والمسلمين وأحرار العالم المناضلين ، ويحدوها الإيمان الصادق بعدالة القضية وحتمية النصر على العدو المغتصب للأرض والمعتدي على الحرمات والمقدسات

وفي ظل هذا الواقع وتلك القناعات فإننا في حزب الخلاص الوطني الإسلامي نؤكد على ما يلي

أولا : في ذكرى الإعلان عن الدولة نتقدم إلى الشعب الفلسطيني بأحر الأمنيات أن يكتمل الحلم الفلسطيني بالاستقلال التام ودحر المحتلين وعودة اللاجئين إلى أرضهم وذويهم وتخليص المعتقلين من الأسر

ثانياً : إننا نرى أن المفاوضات الجارية مضيعة للوقت والجهد الفلسطيني في الوقت الذي يعمل العدو الصهيوني على تهويد الأرض والمقدسات فيمارس أعتى ألوان الظلم ضد شعبنا ولذا فإننا نطالب السلطة وقف هذه المفاوضات وتصليب الموقف الفلسطيني

ثالثاً : إن ذكرى الإعلان عن الدولة تدعونا إلى وقفة جادة لتوحيد الصف الفلسطيني وراب الصدع بين المواقف السياسية ، وذلك من خلال تفعيل الحوار الوطني القائم على احترام جميع الأطراف السياسية للوصول إلى قواسم مشتركة لمواجهة التحديات الخارجية

رابعاً : نطالب السلطة الفلسطينية الإفراج عن المعتقلين السياسيين ، ونطالب السيد الرئيس بإعلان العفو العام عن المسجونين بمناسبة ذكرى الإعلان عن الدولة أسوة بكل الدول المتحضرة

خامساً : نطالب السلطة بإعادة فتح المؤسسات الإسلامية التي أغلقتها وذلك من أجل استكمال رسالتها في خدمة المجتمع الفلسطيني في هذا الوقت العصيب

سادساً : نطالب السلطة بإعادة فتح صحيفة الرسالة لتؤدي دورها المنشود المعبر عن آراء الجماهير وعن طموحاتهم في التحرر والتحرير

المزيد من الوحدة والتلاحم والصمود
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار ، التحية كل التحية لأبطالنا المعتقلين
ومعاً حتى قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس
والله أكبر ولله الحمد


حزب الخلاص الوطني الإسلامي - فلسطين
15/11/1997

آخر تعديل بتاريخ 22/11/98

العودة لصفحة البيانات

 

 

 

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل