Make your own free website on Tripod.com


إعتقال أعضاء المكتب السياسي وكوادر حزب الخلاصbar.gif (326 bytes)

العودة لصفحة البيانات

مذكرة حول

اعتقال اعضاء المكتب السياسي وكوادر حزب الخلاص

على اثر اصدار الحزب بيانا جماهيريا يوم الثلاثاء 2/3/1999 بعنوان " لا لمحكمة امن الدولة " متعلقا بمجريات محاكمة ثلاثة من الشباب هم رائد العطار ومحمد ابو شمالة واسامة ابو طه وهم اعضاء سابقون في تنظيم كتائب القسام ومطلوبون للجهات الامنية الاسرائىلية ، والذين يعملون حتى وقت اعتقالهم في جهاز الامن الخاص بقيادة العقيد سامي ابو سمهدانة ، وفي اعقاب تعبير الحزب عن رأيه المبدئى في ما يسمى محكمة امن الدولة وطرحه للطريقة الافضل لمنع تكرار هذه الحوادث المأساوية مثل التي اودت بحياة النقيب رفعت جودة من جهاز الامن الوقائى في رفح ، في اعقاب ذلك تم استدعاء الاخ الدكتور غازي حمد عضو المكتب السياسي والناطق الاعلامي للحزب من قبل مكتب الامن السياسي بالشرطة حيث قابله المقدم محمود صقر وعبر له عن بالغ استيائه واستياء القيادة في الشرطة والجهات العليا من لهجة البيان والتي حسب وجهة نظره تعيد الى الاذهان لغة حماس ، وبعد ابداء ملاحظاته طالبه بشدة الامتناع عن نشر البيان في العدد القادم لصحيفة الرسالة التي كانت ستصدر صباح الخميس 4/3 ، وحذره من ان نشره قد يكلف الحزب اغلاق الصحيفة ، وانتهت المقابلة .

مساء الاربعاء في ليلة الخميس اتصل الاخ امين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم تلفونيا بالاخ نائب الامين العام لحزب الخلاص أ.احمد الساعاتي وابلغه بالاحتجاج الشديد والاستياء في اروقة القيادة الفلسطينية جراء هذا البيان ، وسلمه عبر الفاكس رسالة بخط يده فيها سبع ملاحظات حول فحوى البيان وطالبه بالرد من قبل المكتب السياسي على هذه النقاط السبع واكد عليه ضرورة عدم نشر البيان في الصحيفة ، وقد وعده الاخ الساعاتي بان يتم ذلك مساء الخميس 4/3 على هامش اجتماع مجلس الشورى للحزب والذي كان مقررا مسبقا لمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالشئون الداخلية للحزب واداء القسم الدستوري للحزب ، وفي حوالي الساعة الرابعة عصر يوم الخميس ومع بداية اجتماع مجلس الشورى الذي كان يحضره كل اعضاء المكتب السياسي تقريبا ما عدا الاخ غازي حمد ، دخل الى مقر الحزب المقدم محمود صقر ومعه عدد من شباب جهاز الامن السياسي وطلب مقابلة الاخ الامين العام يحيى موسى الذي لم يكن قد وصل بعد .. وتم استقباله من قبل الاخ نائب الامين العام احمد الساعاتي في غرفة المكتب السياسي هو وعدد من مساعديه بينما احاط باقي الشباب بالمقر من الخارج ومعهم اجهزة اتصالهم .

بعد حوالي نصف ساعة طلب المقدم صقر من الاخ الامين العام الذي وصل وقتها ان يبلغ جميع اعضاء المكتب السياسي بلا استثناء بانهم مطلوبون لدى اللواء غازي الجبالي وليس لديه اية معلومات اضافية حول الامر وان هناك سيارة ميكرو باص تنتظرهم جميعا ، وقد قام بالاتصال بالاخ غازي حمد في بيته وتم استدعاؤه الى مقر الشرطة .

في حوالي الساعة الخامسة تحركت سيارة شرطة تحمل عشرة اعضاء من المكتب السياسي حيث تم استقبالهم في غرفة ضيقة خاصة بالحجز ا لاداري ، وقام احد الضباط بتسجيل اسمائنا ثلاثية الواحد تلو الاخر وطلب منا تسليم هوياتنا او ما لدينا من اوراق اخرى ، غير ان المقدم محمود صقر الذي حضر الى المكان استدرك الامر وقال له : لا تأخذ من الاخوة شيئا واحضروا لهم كراسى ، ولان المكان لم يكن يتسع لمجموعنا فقد تم نقلنا الى غرفة الحجز العلوية حيث مجموعة من فرشات الاسفنج القذرة وبعض البطانيات السوداء ، وبعض كراسي البلاستيك ، ووقف بالباب عدد من شباب المباحث، الذين احضروا لنا بعد ساعتين وجبة عشاء ، لم تكن هناك في المركز مياه للوضوء حيث المياه مقطوعة .

مكثنا على هذه الحال حتى الساعة الثانية عشرة حيث تم استدعاؤنا الى مكتب المقدم صقر الذي جلس معنا للدردشة حول البيان ريثما ينتهي اللواء الجبالي من اجتماع له مع قادة الاجهزة الامنية.

في الساعةالثانية بعد منتصف الليل اصطحبنا المقدم صقر الى مكتب العميد طلال ابو زيد الذي تحدث لنا في نفس المضامين ونفس المشاعر تجاه البيان وحذّر من ان هذا الاسلوب سيغير نظرة السلطة الى الحزب .. وبعد نصف ساعة تقريباً عاد المقدم صقر لاصطحابنا الى مكتبه حيث طلب من الاخ يحيى موسى التوقيع على تعهد واستجاب الاخ يحيى فصاغ تعهداً باحترام القوانين والاعراف الوطنية ووقع عليه وتم الافراج عنا فيما عدا الدكتور غازي حمد الذي قامت قوة من جهاز الامن الوقائي باستلامه الساعة الثانية عشرة ليلاً ونقله الى تل الهوى حيث لم يعرف وضعه حتى الآن ، وفي نفس المساء (مساء الخميس وليلة الجمعة) قامت المخابرات العامة في كافة المناطق باعتقال عدد كبير من كوادر واعضاء الحزب وترك بلاغات استدعاء لعدد آخر ممن لم يكن متواجداً في بيته وعلى رأسهم رئيس مجلس الشورى د. محمد شهاب والمستشار القضائي د. عطا الله عبد العال وامين سر المجلس عصام جودة ، ولم تتوقف هذه الحملة حتى المساء .

واننا في حزب الخلاص الوطني الاسلامي اذ نعرض لكم بالتفصيل ملابسات هذا الحادث فإننا نقدر غالياً مشاعركم تجاهنا ، ونتوقع منكم التضامن معنا من اجل ارساء اسس الحياة المدنية التي يعرف الجميع فيها سلطة ومعارضة حدوده ضمن قواعد القانون والممارسة الديمقراطية .

ونحن في هذا السياق نعلن عن رفضنا لمثل هذا الاسلوب في التعامل مع حرية الكلمة لدى القوى السياسية من قبل السلطة ، ونرى فيه تعدياً على حقنا في ابداء رأينا تجاه اية قضية دون ضغط او تخويف .

كما اننا نطالب الجميع الوقوف معنا في النضال من اجل منع تكرار هذا الانتهاك لحرمة اعضاء المكتب السياسي واعضاء الحزب ومقراته.

وكذلك فإننا نطالبكم بالوقوف الى جانبنا للافراج عن الاخ الدكتور غازي حمد عضو المكتب السياسي والناطق الاعلامي للحزب والمعتقل حالياً في جهاز الامن الوقائي .

وبنفس القدر نطالب بالتدخل للافراج عن باقي الاخوة اعضاء الحزب وكوادره في جميع مناطق القطاع الذين تم اعتقالهم عشوائياً لدى جهاز المخابرات العامة مساء الخميس وليلة الجمعة حيث تم نقلهم جميعاً الى معتقل المشتل بغزة ووقف ملاحقة باقي اعضاء الحزب .

ومعاً وسوياً حتى اقامة مجتمع ديمقراطي يشكل اساساً لدولة فلسطينية حرة مستقلة

والله اكبر ولله الحمد

حزب الخلاص الوطني الاسلامي


آخر تعديل بتاريخ 18/10/99

العودة لصفحة البيانات

 

 

 

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل